516

دلائل الإعجاز

دلائل الإعجاز

ایڈیٹر

محمود محمد شاكر أبو فهر

ناشر

مطبعة المدني بالقاهرة

ایڈیشن

الثالثة ١٤١٣هـ

اشاعت کا سال

١٩٩٢م

پبلشر کا مقام

دار المدني بجدة

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
وقول بكر بن النطاح:
ولوْ لم يكنْ في كفِّهِ غيرُ روحِهِ ... لجَاد بِها فلْيتَّقِ اللهَ سائِلُهْ١
مع قول المتنبي:
إِنكَ مِنْ مَعْشَرٍ إِذا وَهَبوا ... ما دُونَ أعمارهم فقد بخلوا
وقول البحتري:
ومن ذاا يلومُ البحرَ أَنْ باتَ زاخرًا ... يفيضُ وصوبَ المزْنِ أَنْ راحَ يَهْطِلُ
مع قولِ المتنبي:
وما ثَناكَ كلامُ الناسِ عَنْ كَرَمٍ ... ومَنْ يسد طريق العارض الهطل
وقول الكندي:
عَزُّوا وعَزَّ بِعزِّهمْ مَنْ جَاوَرُوا ... فهُمُ الذُّرى وجماجم الهامات
إن يطلبوا بتتراتهم يُعطَوا بها ... أو يُطلَبوا لا يُدْرَكوا بتِراتِ٢
مع قول المتنبي:
تُفيتُ الليالي كلَّ شيءٍ أخذْتَه ... وهنَّ لِمَا يأخذن منك غوارم
وقول أبي تمام:
إذا سيفه أضحى على اللهام حاكِمًا ... غَدا العَفْوُ منهُ وهْوَ في السيفِ حاكم
مع قول المتنبي:
لهُ مِنْ كَريمِ الطَّبْع في الحرْبِ مُنْتَضٍ ... ومن عادة الإحسان والصفح غامد

١ هذا بيت يقحم في شعر أبي تمام، وهو في ديوانه.
٢ أعياني أن أجدهما، وهما موجودان.

1 / 506