Da'eef Abi Dawood

ضعيف أبي داود

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

الكتاب: ضعيف أبي داود - الأم
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: ١٤٢٠هـ)
دار النشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع - الكويت
الطبعة: الأولى - ١٤٢٣ هـ
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

نامعلوم صفحہ

ضعيف
سنن أبي داود
الإمام الحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني
المتوفي سنة ٢٧٥ هـ ﵀ تعالي
تأليف
الإمام المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
المتوفي سنة (١٤٢٠ هـ) ﵀ تعالي
وهو الكتاب (الأم) - كما سماه مؤلفه الشيخ ﵀ والذي خرج فيه أحاديث مطولا
وتكلم على أسانيده ورجاله مفصلا تعديلا وتجريحا وتصحيحا وتضعيفا
وعلى النحو الذي انتهجه ﵀ فى السلسلتين " الصحيحة " و" الضعيفة "
(١)
المجلد الأول
١ - ١٩٩
كتاب
(الطهارة - الصلاة)

1 / 1

جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية
محفوظة لدار غراس- الكويت وشريكهما
ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد
الكتاب كاملا ومجزأ او تسجيله على أشرطة
كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على
اسطوانات ضوئية إلا بموافقة خطيّة من الناشر.
الطبعة الأولى
١٤٢٣ هـ
الناشر
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع
الكويت- شارع الصحافة- مقابل مطابع الرأي العام التجارية
هاتف: ٤٨١٩٠٣٧- فاكس: ٤٨٣٨٤٩٥ - هاتف وفاكس: ٤٥٧٨٨٦٨
الجهراء: ص. ب: ٢٨٨٨- الرمز البريدي ت ٠١٠٣٠

1 / 2

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الناشر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلىآله
وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فدونك- أخى القارئ! - " ضعيف سنن أبي داود "، نقدمه إليك؛ تتميمًا
لقسيمه " صحيح سنن أبي داود "، كلاهما لشيخنا الوالد، العلامة المحدث أبي
عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني- ﵀ رحمة واسعة-، وبه نكون
قد أضفنا إلى المكتبة العلمية الإسلامية لبنة جديدة؛ لتكون كما أراد أسلافنا
من أهل العلم- رواد هذا الزمان، والسابقين في هذا الميدان-، فيشتد عودها،
وتستوي على سوقها؛ فإذا بها قائمة، تشهد لمؤلفيها بالبراعة، ولمصنفيها
باستقامة اليراعة.
أخي القارئ!
لسنا في حاجة إلى كثير كلام في هذه المقدمة للتعريف بالمؤلف والمؤلف؛
فقد بينا ذلك- جملة- في مقدمة قسيمه " الصحيح "، وهو مما ينطبق على
القسمين معًا؛ غير أن لنا- ههنا- بعض التنبيهات نلخصها بنقاط معدودات،
والله الموفق- لا رب سواه-؛ فنقول:
١- هذا " الضعيف " لم يضع له الشيخ ﵀ مقدمة، وترك بضع

1 / 3

ورقات فارغة في بدايته.
٢- لقد عملنا على إمضاء وصاة شيخنا المصنف- ﵀ بنقل ما أمر
بنقله من الأحاديث من " الصحيح " إلى " الضعيف " - وبالعكس-، كما كنا
أشرنا في مقدمة " الصحيح "، وقد نبهنا على هذا في الحاشية، فهي بهذا
سهلة التتبع.
٣- ضبطنا نصوص الأبواب الفقهية وأرقامها تبعًا لما فعلناه في
" الصحيح ". (انظر مقدمة " الصحيح " /ص ٦/فقرة ٢)، وذلك لتبقى الأبواب
وأرقامها منسجمة في الكتابين معًا؛ لسهولة الإطلاع والبحث والمراجعة.
وبعد:
فالله العظيم نسأل، وبأسمائه وصفاته نتوسل: أن يجزي شيخنا الوالد
خير الجزاء وأحسنه، وأن يرحمه رحمة واسعة، وأن يوسع في قبره، وينور له
فيه.
وأن يجزي من عمل في الكتاب خيرًا- بجهد أو فكرة أو دلالة ذيلت
باسم (الناشر) -؛ إنه سبحانه خير مسؤول، وأعظم مأمول، ونعمته فأكرم بها
من منول.
وصلى الله على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
الناشر
٢١ جمادى الآخرة ١٤٢٣ هـ
الموافق: ٣٠/٨/٢٠٠٢ م

1 / 4

صورة الصفحة الأولي من الأصل المخطوط / " ضعيف سنن أبي داود''

1 / 5

صورة الصفحة الأخيرة من الأصل المخطوط / " ضعيف سنن أبي داود''

1 / 7

١- كِتابُ الطّهارةِ
١- باب التخلي عند قضاء الحاجة
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ")]
٢- من باب الرجل يتبوّأ لِبوْلِهِ
١- عن أبي التّيّاح: حدثني شيخ قال:
لما قدِم عبدُ الله بن عباس البصرة؛ فكان يحدِّث عن أبي موسى،
فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء؟ فكتب إليه أبو موسى:
إني كنت مع رسول الله ﷺ ذات يوم، فأراد أن يبول، فأتى دمِثًا في
أصل جدار فبال، ثم قال ﷺ:
" إذا أراد أحدكم أن يبول؛ فلْيرْتدْ لبوله موضعًا ".
(قلت: ضعفه البغوي والمنذري والنووي والعراقي) .
[إسناده (*): حدثنا موسى: حدثنا حماد: أخبرنا أبو التياح] .
وعلته جهالة شيخ أبي التياح الذي لم يُسمّ، وهذه علة واضحة، حتى قال
النووي ﵀ في " المجموع " ():

(*) (تنبيه): لم يذكر الشيخ ﵀ أسانيد الأحاديث (١ و٢ و٤) على طريقته في
للكتابين " الصحيح " و" الضعيف "، وقد رأينا ذكرها للفائدة. (الناشر) .

1 / 9

" وإنما لم يصرحْ أبو داود بضعفه؛ لأنه ظاهر "! وقال المنذري في " مختصره "
(١/١٥):
" فيه مجهول ".
ومنه تعلم أن رمز السيوطي له في " الجامع الصغير " بأنه: (حديث حسن) !
غير حسن.
وأما قول المناوي في " شرحه ":
" رمز المؤلف لحسنه، فإن أراد لشواهده؛ فمسلّم. وإن أراد لذاته؛ فقد قال
البغوي وغيره: حديث ضعيف، ووافقه الولي العراقي، فقال:
" ضعيف لجهالة راويه " "!
قلت: لست أدري ما هي هذه الشواهد التي أشار إليها المناوي؟! فإني لم أجد
للحديث ولا شاهدًا واحدًا يأخذ بعضده ويقويه، وما أعتقد أنه يوجد!
ويؤيدني في ذلك قول البغوي: " إنه حديث ضعيف "؛ فان فيه إشارة إلى أنه
لا يوجد ما يقويه؛ وإلا لقال: إسناد ضعيف، ولم يقل: حديث ضعيف.
والفرق بينهما واضح بيِّنٌ عند من له اطِّلاع على مصطلحاتهم في هذا الفن
الشريف.
وأما قول صاحب " عون المعبود " - تبعًا للشوكاني-:
" والحديث فيه مجهول، لكن لا يضر؛ فإن أحاديث الأمر بالتنزه عن البول
تفيد ذلك "!
يعني: على قاعدة " ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب "؛ فإذا كان التنزه
من البول لا يتحقق إلا بارتياد وطلب مكان لين رخو؛ وجب ذلك.

1 / 10

لكن هذا كله لا يدل على ثبوت هذه القصة، وهذا الأمر الخاص منه عليه
السلام، فوجب التوقف عن نسبته إليه ﷺ، حتى تعلم صحته.
نعم؛ له شاهد من فعله ﵇ في الارتياد، لكن سنده ضعيف؛ كما
بينه في " المجمع ".
والحديث رواه الحاكم (٣/٤٦٥- ٤٦٦)، والبيهقي (١/٩٣)، وأحمد (٤/٣٩٦
و٣٩٩ و٤١٤)، والطيالسي (رقم ٥١٩) ... أتمً منه.
٣- باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ")]
٤- من باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة
٢- عن أبي زيد عن معْقِلِ بن أبي معْقِل الأسدِي قال:
نهى رسول الله ﷺ أن نستقبل القِبْلتين ببول أو غائط.
قال أبو داود: " وأبو زيد: مولى بني ثعلبة ".
(قلت: منكر، وأبو زيد ليس بالمعروف، كما قال ابن المديني وغيره. وقال
الحافظ ابن حجر: " حديث ضعيف ") .
[إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا عمرو بن يحيى
عن أبي زيد] .
وقد سكت عليه أبو داود كما ترى! وتبعه المنذري في " مختصره "!
وقول ابن المديني المذكور نقله الحافظ في " تهذيب التهذيب ". وقال في

1 / 11