235

کویون حقائق

اصناف

في سر تلوينها، فكن حريصا على فهم إشارات علم اليقين، إذ كل قطرة من بحارها لو

160

سرت إليها إلى الصين لم تظفر بمثل هذا العلم الرصين ، وأنشد بأثره - تضمينا

وارتجالا:

هبطت إليك من المحل الأرفع

عذراء ذات تحجب وتمنع

وأتت تزف إليك من أفق العلا قد كنت ناهدا لها بتطلع

وقال رضي الله عنه: ألجمت النفوس في مفتاح التوحيد بلجام حق حتى تقصر عن جملة

دعاويها.

وقال رضي الله عنه: فيض الغيوب واسع الأنبوب، لا تحتمله مجاري القلوب إلا أن يتوسط

نامعلوم صفحہ