496عیوں الانباء في طبقات الاطباءعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abi Usaibia - 668 ہجریابن أبي أصيبعة - 668 ہجریایڈیٹرالدكتور نزار رضاناشردار مكتبة الحياةپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies and Classes and Virtues•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدایوبی(مَسْكَنه الأَرْض وَهُوَ ينبئنا ... عَن جلّ مَا فِي السَّمَاء من خبر)(أبدعه رب فكرة بَعدت ... فِي اللطف عَن أَن تقاس بالفكر)(فاستوجب الشُّكْر وَالثنَاء لَهُ ... من كل ذِي فطنة من الْبشر)(فَهُوَ لذِي اللب شَاهد عجب ... على اخْتِلَاف الْعُقُول وَالْفطر)(وَأَن هذي الجسوم بَائِنَة ... بِقدر مَا أَعْطَيْت من الصُّور) المنسرحوَقَالَ فِي مجمرة(ومحرورة الأحشاء لم تدر مَا الْهوى ... وَلم تدر مَا يلقى الْمُحب من الوجد)(إِذا مَا بدا برق المدام رَأَيْتهَا ... تثير غماما فِي الندي من الند)(وَلم أر نَارا كلما شب جمرها ... رَأَيْت الندامى مِنْهُ فِي جنَّة الْخلد) الطَّوِيلوَقَالَ أَيْضا(قَامَت تدير المدام كفاها ... شمس ينير الدجى محياها)(أَن أَقبلت فالقضيب قامتها ... أَو أَدْبَرت فالكثيب ردفاها)(للمسك مَا فاح من مراشفها ... والبرق مَا لَاحَ من ثناياها)(غزالة أخملت سميتها ... فَلم تشبه بهَا وحاشاها)(هبك لَهَا حسنها وبهجتها ... فَهَل لَهَا جيدها وعيناها) المنسرحوَقَالَ وَقد بَاعَ دَاره من رجل أسود(حكم الزَّمَان بِبيع دَاري ظَالِما ... وأعادها ملكا لألأم مُشْتَرِي)(يَا بؤس مَا صنع الزَّمَان بمنزل ... أَمْسَى بِهِ زحل بديل المُشْتَرِي) الْكَامِلوَقَالَ أَيْضا(خلط الصِّبَا مَاء الشَّبَاب بناره ... من ورد وجنته وآس عذاره)1 / 512کاپیاشتراکAI سے پوچھیں