484

عیوں الانباء في طبقات الاطباء

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

ایڈیٹر

الدكتور نزار رضا

ناشر

دار مكتبة الحياة

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
الْأَيَّام بعد مديدة وَابْن حسداي فِي السُّوق وَإِذا بِجمع من النَّاس وَفِي وَسطهمْ صوفي يُعَزّر وَقد اشْتهر أمره بِأَنَّهُ وجد سَكرَان وَلما قرب إِلَى الْموضع الَّذِي فِيهِ ابْن حسداي وَنظر إِلَيْهِ وجده ذَلِك الصُّوفِي بِعَيْنِه
فَقَالَ يَا لله قَتلك النامس
وليوسف بن أَحْمد بن حسداي من الْكتب الشَّرْح المأموني لكتاب الْأَيْمَان لأبقراط الْمَعْرُوف بعهده إِلَى الْأَطِبَّاء صنفه لِلْمَأْمُونِ أبي عبد الله مُحَمَّد الآمري
شرح الْمقَالة الأولى من كتاب الْفُصُول لأبقراط
تعاليق وجدت بِخَطِّهِ كتبهَا عِنْد وُرُوده على الْإسْكَنْدَريَّة من الأندلس
فَوَائِد مستخرجة استخرجها وهذبها من شرح عَليّ بن رضوَان لكتاب جالينوس إِلَى أغلوقن من القَوْل على أول الصِّنَاعَة الصَّغِيرَة لِجَالِينُوسَ
كتاب الأجمال فِي الْمنطق
شرح كتاب الأجمال
ابْن سمجون
وَهُوَ أَبُو بكر حَامِد بن سمجون فَاضل فِي صناعَة الطِّبّ متميز فِي قوى الْأَدْوِيَة المفردة وأفعالها متقن لما يجب من مَعْرفَتهَا
وَكتابه فِي الْأَدْوِيَة المفردة مَشْهُور بالجودة وَقد بَالغ فِيهِ وأجهد نَفسه فِي تأليفه وَاسْتوْفى فِيهِ كثيرا من آراء الْمُتَقَدِّمين فِي الْأَدْوِيَة المفردة
وَقَالَ أَبُو يحيى اليسع بن عِيسَى بن حزم بن اليسع فِي كتاب الْمغرب عَن محَاسِن أهل الْمغرب أَن ابْن سمجون ألف كِتَابه هَذَا فِي أَيَّام الْمَنْصُور الْحَاجِب مُحَمَّد بن أبي عَامر
أَقُول وَكَانَت وَفَاة مُحَمَّد بن أبي عَامر فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وثلثمائة
وَلابْن سمجون من الْكتب كتاب الْأَدْوِيَة المفردة
كتاب الأقراباذين
الْبكْرِيّ
هُوَ أَبُو عبيد الله بن عبد الْعَزِيز الْبكْرِيّ من مرسيه من أَعْيَان أهل الأندلس وأكابرهم فَاضل فِي معرفَة الْأَدْوِيَة المفردة وقواها ومنافعها وأسمائها ونعوتها وَمَا يتَعَلَّق بهَا
وَله من الْكتب كتاب أَعْيَان النَّبَات والشجريات الأندلسيه
الغافقي
س
هُوَ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن السَّيِّد الغافقي
إِمَام فَاضل وَحَكِيم عَالم ويعد من الأكابر فِي الأندلس
وَكَانَ أعرف أهل زَمَانه بقوى الْأَدْوِيَة المفردة ومنافعها وخواصها وأعيانها وَمَعْرِفَة أسمائها
وَكتابه فِي الْأَدْوِيَة المفردة لَا نَظِير لَهُ فِي الْجَوْدَة وَلَا شَبيه لَهُ فِي مَعْنَاهُ
قد استقصى فِيهِ مَا ذكره ديسقوريدس والفاضل جالينوس بأوجز لفظ وَأتم معنى ثمَّ ذكر بعد قوليهما مَا تجدّد للمتأخرين من الْكَلَام فِي الْأَدْوِيَة المفردة أَو مَا ألم بِهِ وَاحِد وَاحِد مِنْهُم وعرفه فِيمَا بعد

1 / 500