470

عیوں الانباء في طبقات الاطباء

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

ایڈیٹر

الدكتور نزار رضا

ناشر

دار مكتبة الحياة

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
دَاره الدَّار الْمَعْرُوفَة بدار ابْن السطخيري الشَّاعِر
وَكسب بالطب مبلغا جَلِيلًا من الْأَمْوَال وَالْعَقار
وَكَانَ صانعا بِيَدِهِ عَالما بالأدوية الشجارية وَظَهَرت مِنْهُ فِي الْبَلَد مَنَافِع
وَكتب إِلَيْهِ نسطاس بن جريج الطَّبِيب الْمصْرِيّ رِسَالَة فِي الْبَوْل
وأعقب خَالِد ابْنا سَمَّاهُ يزِيد وَلم يبرع فِي الطِّبّ براعة أَبِيه
ابْن ملوكة النَّصْرَانِي
كَانَ فِي أَيَّام الْأَمِير عبيد الله وَأول دولة الْأَمِير عبد الرَّحْمَن النَّاصِر وَكَانَ يصنع بِيَدِهِ ويفصد الْعُرُوق
وَكَانَ على بَاب دَاره ثَلَاثُونَ كرسيا لقعود النَّاس
عمرَان بن أبي عَمْرو
كَانَ طَبِيبا نبيلا خدم الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بالطب وَهُوَ الَّذِي ألف لَهُ حب الأنيسون وَكَانَ عَالما فهما
ولعمران بن أبي عَمْرو من الْكتب كناش
مُحَمَّد بن فتح طملون
كَانَ مولى لعمران بن أبي عَمْرو وبرع فِي الطِّبّ براعة علا بهَا من كَانَ فِي زَمَانه
وَلم يخْدم بالطب وَطلب ليلحق فاستعفى من ذَلِك واستعان على الْأَمِير حَتَّى عُفيَ وَلم يكن أحد من الْأَشْرَاف فِي وقته إِلَّا وَهُوَ يحْتَاج إِلَيْهِ
قَالَ ابْن جلجل حَدثنِي أَبُو الْأَصْبَغ بن حوى قَالَ كنت عِنْد الْوَزير عبد الله ابْن بدر وَقد عرض لِابْنِهِ مُحَمَّد قرح شَمل بدنه وَبَين يَدَيْهِ جمَاعَة من الْأَطِبَّاء فيهم طملون فَتكلم كل وَاحِد مِنْهُم فِي تِلْكَ القروح وطملون سَاكِت
فَقَالَ لَهُ الْوَزير مَا عنْدك فِي هَذَا فَإِنِّي أَرَاك ساكتا فَقَالَ عِنْدِي مرهم ينفع هَذِه القروح من يَوْمه
فَمَال إِلَى كَلَامه وَأمره بإحضار المرهم فَأحْضرهُ وطلى على القروح فجفت من لَيْلَتهَا فوصله عبد الله بن بدر بِخَمْسِينَ دِينَارا وَانْصَرف الْأَطِبَّاء دونه بِغَيْر شَيْء
الْحَرَّانِي
الَّذِي ورد من الْمشرق كَانَ فِي أَيَّام الْأَمِير مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَكَانَت عِنْده مجربات حسان بالطب فاشتهر بقرطبة وَحَازَ الذّكر فِيهَا
قَالَ ابْن جلجل رَأَيْت حِكَايَة عِنْد أبي الْأَصْبَغ الرَّازِيّ بِخَط أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمُسْتَنْصر وَهِي أَن هَذَا الْحَرَّانِي أَدخل الأندلس معجونا كَانَ يَبِيع الشربة مِنْهُ بِخَمْسِينَ دِينَارا لأوجاع الْجوف فكسب بِهِ مَالا
فَاجْتمع خَمْسَة من الْأَطِبَّاء مثل حمدين وجواد

1 / 486