347

عیوں الانباء في طبقات الاطباء

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

ایڈیٹر

الدكتور نزار رضا

ناشر

دار مكتبة الحياة

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
وَقَالَ أَيْضا
(لَا تحقرن عدوا لَان جَانِبه ... وَلَو يكون قَلِيل الْبَطْش وَالْجَلد)
(فللذبابة فِي الْجرْح الممد يَد ... تنَال مَا قصرت عَنهُ يَد الْأسد) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(نفس الْكَرِيم الْجواد بَاقِيَة ... فِيهِ وَإِن مس جلده العجف)
(وَالْحر حر وَإِن ألم بِهِ ... الضّر فَفِيهِ العفاف وَالْأنف)
(والنذل لَا يَهْتَدِي لمكرمة ... لِأَن ذَاك المزاج منحرف)
(فالقطر سم إِن احتواه فَم الصل ... ودر أَن ضمه الصدف) المنسرح
وَقَالَ أَيْضا
(كَانَت بلهنية الشبيبة سكرة ... فصحوت فاستأنفت سيرة مُجمل)
(وَقَعَدت أرتقب الفناء كراكب ... عرف الْمحل فَبَاتَ دون الْمنزل) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا
(قَالُوا شباب الْفَتى خؤون ... والشيب واف فَلَيْسَ يرحل)
(فَقلت أبعدتم قِيَاسا ... ذَاك حبيب وَذَا مُوكل) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(وَأرى عُيُوب الْعَالمين وَلَا أرى ... عَيْبا لنَفْسي وَهُوَ مني قريب)
(كالطرف يستجلي الْوُجُوه وَوَجهه ... مِنْهُ قريب وَهُوَ عَنهُ مغيب) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا
(أجدك إِن من شيم اللَّيَالِي ... العنيفة أَن تجور على اللهيف)
(كَمثل الْخَلْط أغلب مَا ترَاهُ ... يصب أَذَاهُ فِي الْعُضْو الضَّعِيف) الوافر

1 / 361