324عیوں الانباء في طبقات الاطباءعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abi Usaibia - 668 ہجریابن أبي أصيبعة - 668 ہجریایڈیٹرالدكتور نزار رضاناشردار مكتبة الحياةپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies and Classes and Virtues•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدایوبیوَقَالَ أَيْضا(تسل عَن كل شَيْء بِالْحَيَاةِ فقد ... يهون بعد بَقَاء الْجَوْهَر الْعرض)(يعوض الله مَالا أَنْت متلفه ... وَمَا عَن النَّفس أَن أتلفتها عوض) الْبَسِيطوَقَالَ أَيْضا(وعَلى قدر عقله فاعتب الْمَرْء ... وحاذر برا يصير عقوقا)(كم صديق بالعتب صَار عدوا ... وعدو بالحلم صَار صديقا) الْخَفِيفوَقَالَ أَيْضا(ليكفيكم مَا فِيكُم من جوى نلقى ... فمهلا بِنَا مهلا ورفقا بِنَا رفقا)(وَحُرْمَة ودي لَا سلوت هواكم ... وَلَا رمت مِنْهُ لَا فكاكا وَلَا عتقا)(سأزجر قلبا رام فِي الْحبّ سلوة ... وأهجره إِن لم يمت بكم عشقا)(عذبت الْهوى يَا صَاح حَتَّى ألفته ... فأضناه لي أشفى وأفناه لي أبقى)(فَلَا الصَّبْر مَوْجُود وَلَا الشوق بارح ... وَلَا أدمعي تطفي اللهيب وَلَا ترقا)(أَخَاف إِذا مَا اللَّيْل مد سدوله ... على كَبِدِي حرقا وَمن مقلتي غرقا)(أيجمل أَن أجزى عَن الْوَصْل بالجفا ... وينعم طرفِي والفؤاد بكم يشقى)(أحظي هَذَا أم كَذَا كل عاشق ... يضام فَلَا يُعْفَى ويظمى فَلَا يسقى)(سل الدَّهْر عل الدَّهْر يجمع بَيْننَا ... فَلم أر مخلوقا على حَالَة يبْقى) الطَّوِيلوَقَالَ أَيْضا(إِن تكن تجزع من دمعي ... إِذا فاض فصنه)(أَو تكن أَبْصرت يَوْمًا ... سيدا يعْفُو فكنه)(أَنا لَا أَصْبِر عَمَّن ... لَا يحل الصَّبْر عَنهُ)(كل ذَنْب فِي الْهوى يغْفر ... لي مَا لم أخنه) الرمل1 / 338کاپیاشتراکAI سے پوچھیں