عمدہ الطالب فی انساب آل ابی طالب
عمدة الطالب- ابن عنبة
و«ك» شك مطلق؛ وقد يعبرون عن الناسب بهذه الصورة «خ خ ك فيه» واذا ورد النسب بروايتين جعلوا أصل الخطين بالسواد والآخر بالحمرة، وقد يكتبون على الضعيفة «خ» يعني نسخة، واذا كان من قبيلة وعقبه في اخرى قالوا «عدده في القبيلة الفلانية» واذا كان الرجل مضطربا في أمور دينه ودنياه قالوا «مخلط» لأنه ليس على طريقة واحدة، و«خف» أي الاسم مخفف لا مشدد واذا كان له بقية في كتاب البلاذري قالوا «له بقية في ذر» و«لأم ولد» امه جارية وكذا «فتاة» و«سبية» واذا كان قد ارتفع الملك عنها قالوا «مولاة» وقد يقولون «عتاقة فلان» وقد يقولون «ذات يمين اشارة الى قوله، وما ملكت ايمانكم، واذا ذيل أحد المشايخ المتقدمين الثقات عقب شخص وذكر من عقبه بطنا وترك أخا له فدل على انه قد شك فيه أو مراعاة لأمر لأن ترك العلامة علامة، و«مفقود» أي هلك و«دعي وملصق ورميم وعبيد ومرجي ومناط ومغموز ومفرق ومتحير ومنقود ولقيط» وغير ذلك، الأدعياء و«قعدد» أي أصغر الأولاد، ويعبرون بذلك عن أقرب الرجال الى الجد الأعلى، وهو عند العرب مذموم لطول العمر بالسلامة من القتل وذلك يدل على عدم الشجاعة، وقد يعبرون عنه ب «قعيد النسب» واذا ذكر له بنات فقط لم يجزم بانه ليس له غيرهن إلا اذا قال «مات عنهن» أو «ميناث عنهن» أو «ميناث أورث» واذا ادعى رجل الى قوم فأنكروه ولم يثبت عند النسابة قوله ولا قولهم ذكره بانفراده وقال «ادعى الى بني فلان وانكروه ولم يثبت الطرفان» وان رجح قولهم قال «أنكروه ولم يثبت» وبالعكس قال «أنكره قومه ولم يثبت» وان اعترفوا به نظر فان كانوا ممن يقبل قولهم ودلت إمارة صحته على انتفاء التهم عن شهادتهم ألحقه وكتب عليه «ثبت بشهادة قومه» واذا لم يكونوا كذلك لم يلحقه بل كتب «اعترف به قومه ولم يثبت» واذا اختلف النسابون فيه لم يقطع بل يذكر ما فيه من الطعن وغيره ويؤيد الراجح؛ وان لم يختلفوا فيه قطع، واذا شكوا في اتصال رجل جعلوا من فوقه نقطا من الذي قبله الى الذي بعده هكذا «بن زيد بن ...» وربما جعلوا النقط على الخط «بن» وربما جعلوا فوق الخط آخر ونقطوه هكذا «بن. نه ... ه» وأقوى منه قطع الخط ووصله بالحمرة، وقد يكتب الذيل جميعه بالحمرة اذا شك فيه، وقد يجعلون الخطة متصلة وفيها دائرة بالحمرة هكذا «ب ه ن» وقد يخلون موضع الاسم المشكوك ويديرون على
صفحہ 343