216

العلو

العلو

ایڈیٹر

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

ناشر

مكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
قَوْله ﴿وَهُوَ مَعكُمْ﴾ فَهُوَ كَمَا قَالَت الْعلمَاء علمه وَأما قَوْله ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَات وَفِي الأَرْض﴾ مَعْنَاهُ أَنه هُوَ الله فِي السَّمَوَات وَهُوَ الله فِي الأَرْض وتصديقه فِي كتاب الله ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه﴾ وَاحْتج الجهمي بقوله ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رابعهم﴾ فَقَالَ إِن الله مَعنا وَفينَا وَقد فسر الْعلمَاء ذَلِك علمه ثمَّ قَالَ تَعَالَى فِي آخرهَا ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْء عليم﴾
ثمَّ إِن ابْن بطة سرد بأسانيده أَقْوَال من قَالَ إِنَّه علمه وهم الضَّحَّاك وَالثَّوْري ونعيم بن حَمَّاد وَأحمد بن حَنْبَل وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه // وَكَانَ ابْن بطة من كبار الْأَئِمَّة ذَا زهد وَفقه وَسنة وَاتِّبَاع
وَتَكَلَّمُوا فِي إتقانه وَهُوَ صَدُوق فِي نَفسه سمع من الْبَغَوِيّ وطبقته وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة //
الدَّارَقُطْنِيّ
// كَانَ الْعَلامَة الْحَافِظ أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر نادرة الْعَصْر وفرد الجهابذة ختم بِهِ هَذَا الشَّأْن
فمما صنف كتاب الرُّؤْيَة وَكتاب الصِّفَات وَكَانَ إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي السّنة ومذاهب السّلف //
٥٥٤ - وَهُوَ الْقَائِل مَا أنبأني أَحْمد بن سَلامَة عَن يحيى بن يُونُس أَنبأَنَا ابْن كادش أنشدنا أَبُو طَالب العشاري أنشدنا الدَّارَقُطْنِيّ رَحمَه الله تَعَالَى
(حَدِيث الشَّفَاعَة فِي أَحْمد ... إِلَى أَحْمد الْمُصْطَفى نسنده)

1 / 234