عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب

Al-Hazmi d. 584 AH
5

عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب

عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب

تحقیق کنندہ

عبد الله كنون

ناشر

الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية

ایڈیشن نمبر

الثانية

اشاعت کا سال

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م

پبلشر کا مقام

القاهرة

اصناف

نسب
عشيرةٌ، وبنو العباس فصيلةٌ، وبنو هاشم بن عبد مناف فخذٌ، وقصيٌّ بنُ كلاب بطنٌ، وقريشٌ عمارةٌ، وكنانة قبيلةٌ، ومضر شعبٌ. وقيل إنما فصِّل هذا التفصيل تشبيهًا بالإنسان. فالشَّعبُ من شُعب الرأس ومنه لتَشَعَّب القبائل، والقبائل مأخوذة من قبائل الرَّأس وهي الأطباق واحدها قبيلةٌ؛ والقبيل غير القبيلة، قال الأزهريّ: القبيل: الجماعة ليسوا من أبٍ واحد وجمعه قُبُل، فإذا كانوا من أب واحد فهم قبيلة. ثم عمائر الصَّدر، وفيه القلب؛ ثم البطون كالبطن الذي استبطن الكبد والرِّئة والطِّحال والأمعاء، فصار مسكنًا لها؛ ثم الأفخاذ كالفخذ أسفل البطن؛ ثم الفصائل كالرُّكبة لأنها انفصلت من الفخذ؛ ثم العشيرة كالسَّاقين والقدمين في أنها تحمل ما فوقها بالحبِّ وحسن المعاشرة ولا يثقل حملها عليها. ويقال إنما سمِّيت العرب الشُّعوب لأنهم حين تفرقوا من إسماعيل وقحطان صاروا شعوبا، قال فيهم الشاعر: فبَادُوا بعد إمَّتِهم وصَارُوا ... شُعُوبًا شُعِّبتْ من بَعْد عَاد ثم القبائل، حين تقابلوا ونظر بعضهم إلى بعض في حلة واحدة وكانوا كقبائل الرأس، ثم العمائر حين عمروا الأرض وسكنوها، ويقال إنَّ اسم كل واحد منهم عامر، ثم البطون حين استبطنوا الأودية ونزلوها وبنوا البيوت بالشعر ودعموها فقالت العرب: بيت فلان، وبقي من آل فلان بيتان، وهم أهل الأبيات والبيوتات، ثم الأفخاذ، والفخذ أصغر من البطن، ثم الفصائل وهم الأحياء حين انفصلوا من الأفخاذ، قال تعالى:

1 / 7