427

عجاب فی بیان اسباب

العجاب في بيان الأسباب

ایڈیٹر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

ولولا أني التزمت أن استوعب ما أورده الواحدي لاستغنيت عن هذا.
وأخرج الطبري١ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد كان الرجل من الصحابة يصوم فإذا أمسى أكل وشرب وجامع، فإذا رقد حرم ذلك كله عليه حتى القابلة وكان فيهم٢، رجال يختانون أنفسهم في ذلك فعفا الله عنهم وأحل ذلك قبل الرقاد وبعده وفي رواية٣ ذكر عمر٤.
ومن طريق محمد٥ بن يحيى بن حبان٦ الأنصاري٧: أن صرمة بن أنس٨ أتى أهله وهو شيخ كبير فلم يهيئوا له طعاما فوضع رأسه فأغفى وجاءته امرأته فقالت: كل. قال: إني قد نمت! قالت: إنك لم تنم فأصبح جائعا مجهودا فنزلت.
تنبيه: جمع ابن عطية الخلاف في تسمية الأنصاري بحسب ما وقع عنده في "تفسير ابن جرير" فقال٩: "ورُوي أن صرمة بن قيس ويقال: ابن مالك، ويقال: أبو

١ "٣/ ٤٩٩" "٢٩٤٤" وفي النقل تصرف.
٢ في الطبري: منهم.
٢ "٣/ ٥٠٠" "٢٩٤٥".
٤ أي: فيمن اختان نفسه.
٥ "٣/ ٥٠٣" "٢٩٥٢" باختصار.
٦ هكذا ضبط في الأصل بالقلم وهو ضبط صحيح.
٧ ثقة فقيه، مات سنة "١٢١" أخرج عنه الستة "التقريب" "٥١٢".
٨ هكذا هنا وفي "الإصابة" "٢/ ١٨٤" وفي المصدر المنقول عنه، ووقع في "الفتح" "٤/ ١٣٠" نقلًا عنه: أيضًا: "ابن أبي أنس" وبنى عليه الحافظ، وما أراه إلا وهمًا.
٩ في "المحرر الوجيز" "٢/ ١٢٢".
ولم يستوعب ابن عطية صيغ الأسماء الواردة في "تفسير الطبري" انظر "٣/ ٤٩٤-٥٠٣" والصيغ هي: "١- صرمة بن مالك ٢- أبو صرمة ٣- قيس بن صرمة ٤- أبو قيس بن صرمة ٥- صرمة بن أنس" ففي قول ابن حجر نظر، وكذلك في نقل ابن عطية فقارن بين الأسماء.

1 / 445