408

عجاب فی بیان اسباب

العجاب في بيان الأسباب

ایڈیٹر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

النفس١.
وأخرج الطبري٢ من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس من قوله: كانوا لا يقتلون الرجل بالمرأة، إلى آخره. وقضية ذلك أن تكون هذه الآية التي في٣ البقرة منسوخة بالآية التي في المائدة٤ وسيأتي لذلك مزيد بيان هناك إن شاء الله تعالى.
وذكر يحيى بن سلام عن الحسن بن دينار٥ عن الحسن البصري قال: كان أهل الجاهلية قوما فيهم عز ومنعة، فكان إذا قتل أحد منهم امرأة. فذكر نحو ما تقدم.
٩٠- قوله ز تعالى٦: ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة﴾ .
أخرج البخاري٧ والنسائي٨ من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية فقال الله تعالى لهذه الأمة ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ الآية إلى قوله: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَان﴾ .

١ وتتمة الخبر: "وجعل العبيد مستوين في العمد النفس وما دون النفس، رجالهم ونساؤهم".
٢ "٣/ ٣٦٢" "٢٥٧٢".
٣ وضع الناسخ فوقه: ط وكذلك فوق "بيان" الآتية.
٤ انظر الكلام على ذلك في "نواسخ القرآن" لابن الجوزي "ص٥٦-٥٨" و"فتح الباري" في شرح كتاب الديات "١٢/ ٢٠٩".
٥ ترجمته في "الميزان" "١/ ٤٨٧-٤٨٩". وقد اتفقوا على ضعف حفظه وقال ابن حبان: تركه وكيع وابن المبارك، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه ...
٦ ليس فيما ذكر سبب نزول فتأمل.
٧ في "صحيحه" كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ١٧٦-١٧٧" وكتاب الديات "الفتح" "١٢/ ٢٠٥" وفي النقل اختصار.
٨ في "سننه"، كتاب القسامة "٨/ ٣٦-٣٧".

1 / 426