301

عقد منظوم

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

ایڈیٹر

رسالة دكتوراة في أصول الفقه - جامعة أم القرى

ناشر

المكتبة المكية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

پبلشر کا مقام

دار الكتبي - مصر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
عوض العائضين ودهر الداهرين، أي لا أفعله في جميع الزمان المستقبل، فعوض وقط من أسماء الزمان، قال الشاعر:
لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نار في يفاع تحرق
تشب لمغرورين يصطليانها ... وبات على النار الندي والمحلق
/رضيعي لبان ثدي أم تحالفا ... بأسحم داج عوض لا نتفرق
أي أقسما بالزمان على عدم الفرقة.
الصيغة الثامنة عشر بعد المائتين للعموم: لن، فيعم نفيها جميع الزمان، وله تعالى: ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار ...﴾ الآية، أي لن تفعلوا أبدا.
الصيغة التاسعة عشر بعد المائتين، لا، كقوله تعالى: ﴿لا يموت فيها ولا يحى﴾ فيعم جميع الأزمنة المستقبلة.
الصيغة العشرون بعد المائتين للعموم: لما، تستغرق النفي في جميع

1 / 429