چارلس ڈارون: اُن کی زندگی اور خطوط (حصہ اول): چارلس ڈارون کے قلم سے خود نوشت سوانح کے ساتھ
تشارلز داروين: حياته وخطاباته (الجزء الأول): مع فصل سيرة ذاتية بقلم تشارلز داروين
اصناف
عزيزي هنزلو
لقد سررت للغاية بتلقي خطابك؛ فقد كنت أرغب بشدة في معرفة كيف تسير الأمور معك في أعمالك المتشعبة. وأنا لا أتعجب بالطبع أنك قد بدأت تشعر بألم في رأسك، بل إنني قد أتعجب من أنه ما زال لديك أي جزء من رأسك على الإطلاق. لقد كان سردك للجولة الاستكشافية في جاملينجاي مغريا بدرجة شديدة، لكنني لا أستطيع مغادرة لندن على أي حال. لقد كنت أرغب في قضاء بضعة أيام مع أهلي الأعزاء في شروزبيري، لكنني وجدت أنني لا أستطيع أن أتدبر ذلك. في الوقت الحالي، أنتظر توقيع دوق سومرست، بصفته رئيسا للجمعية اللينية، وتوقيع اللورد ديربي وهيوويل، على بيان بقيمة عيناتي، وفور أن أحصل على هذه التوقيعات، سوف أتقدم إلى الحكومة بطلب المساعدة في طباعة الصور؛ ومن ثم نشر كتاب «دراسة حيوانات رحلة البيجل» وفق خطة نظامية. إنه لأمر سخيف كل هذا الوقت الذي تتطلبه أي عملية يشترك فيها عدد كبير من الأشخاص ...
إنني أواظب على العمل بانتظام، غير أنني لم أنجز سوى ثلثي جزئي في كتاب «يوميات الأبحاث» فحسب. إنني أقضي عدد كبيرا من الساعات في العمل كل يوم، غير أن التقدم الذي أحرزه بطيء للغاية؛ إن ذلك من الأمور المريعة التي يقولها المرء لنفسه؛ إذ يمكن لجميع الحمقى وجميع الرجال البارعين في إنجلترا أن يلقوا بعدد كبير للغاية من التعليقات الخبيثة على هذه الجملة التعيسة، إن هم اختاروا ذلك. ... [في أغسطس، يكتب أبي إلى هنزلو لكي يخبره بنجاح خطة نشر عمل «دراسة حيوانات رحلة «البيجل»»، وذلك من خلال وعد بالحصول على منحة قدرها ألف جنيه من وزارة الخزانة:
لقد أجلت الكتابة إليك لكي أشكرك بكل صدق على تدبيرك لأمري بفاعلية كبيرة. لقد انتظرت حتى ذهبت إلى لقائي بوزير الخزانة [تي سبرينج رايس]. لقد حدد موعدا للقائه في هذا الصباح، وقد خضت معه محادثة طويلة، في حضور السيد بيكوك. لقد كان غاية في اللطف والكرم؛ فلم يفرض أي قيود، واكتفى فقط بأن يخبرني أن أضع النقود في أفضل استخدام لها، وهو ما أنوي فعله بالطبع.
لقد كنت أتوقع لقاء مريعا للغاية، لكنني لم أختبر في حياتي ما هو أفضل من ذلك. سوف يكون الخطأ خطئي إن لم أقم بعمل جيد، غير أنه ينتابني ذعر شديد في بعض الأحيان من أنني لا أمتلك المواد الكافية. وسوف يكون من أسباب الرضا الغامر أن تكون جميع المواد قد وضعت في أفضل استخدام لها في نهاية العامين.
في وقت لاحق في الخريف ، كتب إلى هنزلو: «صحتي ليست على ما يرام في الآونة الأخيرة؛ فنبض القلب غير مريح، ويحثني أطبائي «بشدة» على التوقف عن العمل تماما، والانتقال إلى العيش في الريف لبضعة أسابيع.» وبناء على هذا، فقد أخذ عطلة لمدة شهر تقريبا، قضاها في شروزبيري ومير، وكذلك زار فوكس في جزيرة وايت. وأعتقد أنه خلال هذه الزيارة، وفي منزل السيد ويدجوود في مير، قد لاحظ لأول مرة الأثر الناتج عن ديدان الأرض، وفي نهاية الخريف، قرأ ورقة بحثية عن هذا الموضوع أمام الجمعية الجيولوجية.
4
وخلال هذين الشهرين أيضا، كان منشغلا أيضا بإعداد خطة عمله «دراسة حيوانات رحلة «البيجل»»، وكذلك بالبدء في تجميع النتائج الجيولوجية المتعلقة بأسفاره.
يشير الخطاب التالي إلى العرض المتعلق بتوليه منصب أمين الجمعية الجيولوجية.]
من تشارلز داروين إلى جيه إس هنزلو
نامعلوم صفحہ