آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 239 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
عزاء الفلسفة
عادل مصطفى d. 1450 AHعزاء الفلسفة
إن قدرك بيديك! ... بيدي صنف القدر الذي تود أن تشكله لنفسك؛ لأن كل ما يبدو عسيرا هو إما عظة وإما تقويم وإما عقاب. ***
امض بجسارة إلى حيث يقودك الطريق المجيد للقدوة الرفيعة، لماذا تثاقل وتنكص على عقبيك، إذا كان اجتياز الأرض يهبك النجوم؟ ***
وحده الإنسان من بوسعه أن يرفع رأسه ويقف منتصبا، إن في هذا الوضع لعبرة: لا تكن أرضيا، لتتجه روحك إلى السماء، حتى لا تشخص إلى الأرض، وبينما جسمك ينزع إلى أعلى يسوخ عقلك إلى أسفل.
نامعلوم صفحہ