982

العين

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایڈیٹر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

قال طرفة: «١»
ما كنت مجدودًا إذا غدوتُ ... وما رأيت مثل ما لَقِيتُ
لطائِرٍ ظلّ بنا يَحُوتُ ... ينصب في اللوح فما يفوتُ
يكادُ من رهبتِنا يموتُ
وتح: الوَتْحُ: القليلُ من كلّ شيء. يقال: أعطاني عَطاءً وَتْحًا، وقد وَتَحَ عطاءَه وأوتَحه. ووَتُحَ عطاؤه وَتاحَةً وتِحَةً.
تيح: تقول: وقع فلان في مَهْلَكَةٍ فتاحَ له رجلٌ فأَنْقَذه، وأَتاحَ اللهُ له من أَنْقَذه. قال: «٢»
تاحَ لها بَعُدك حِنْزابٌ وَأَي
وقال «٣»:
ما هاج مِتْياح الهوى المُتَاحِ
وأتيح له الشَيْءُ، أي: هيّء له. ورجلُ مِتْيَحٌ: لا يزال يقع في بَليّة. وقلبٌ مِتْيَح، قال الراعي: «٤»
أفي أَثَرِ الأظْعانِ عينُك تَلْمَحُ ... نعم: لاتَ هَنَّا إنّ قلبك متيح

(١) ليس في ديوانه، هو في التهذيب ٥/ ٢٠١ واللسان (حوت) .
(٢) نسبه التهذيب إلى الأغلب.
(٣) المحكم ٣/ ٣٣٠.
(٤) البيت في المحكم ٣/ ٣٣٠ غير منسوب، وفي اللسان (تيح) منسوب إلى (الراعي)، وفي التهذيب ٥/ ٢٠٢ منسوب إلى (الطرماح)، ولكن ليس في ديوانه.

3 / 283