جاذَبْتُ أعلاهُ بعَنْس مُمْشَق ... خطَّارةٍ مثل الفنيق المَحْنَقِ «١»
قرْواءُ فيها من بنات العوْهق ... ضرْبٌ وتصفيحٌ كصفْحٍ الرَّوْنْق «٢»
والعَوْهَقُ: الثَّورُ الذي لونهُ آخِذٌ «٣» إلى السَّواد والعَوْهَقُ: الخطَّافُ الجبليُّ الأسود والعَوْهَقُ: لونٌ كلونِ السَّماء مُشْرَبٌ سوادًا. قال زائدة: العَوْهَقُ: الحمامة إلى الورقة، وأنشد «٤»:
يَتْبَعْنَ وَرْقاءَ كلون العَوْهَق ... بهِنَّ جِنّ وبها كالأوْلَقِ
زَيَّافَةَ المَشْي أمام الأيْنُق ... لاحِقَة الرَحْل عتود المِرفَق
يصف نُوقا تَقَدَّمَتْها ناقة من نشاطها. قال عرَّام: العَوْهَق من الظباء الطويلةُ. والعَوْهَقُ: كوكبٌ إلى جَنْب الفرقَدَيْن (على نَسَق طريقهما مما يلي القطب) «٥» قال:
بحيثُ بارى الفرقدانِ العَوْهَقا ... عند مَسَدّ «٦» القُطْبِ حين اسْتَوْسَقا
والعَيْهَقةُ: عَيْهَقَةُ النَّشاط والاستنان، قال: «٧»
إنَّ لريعان الشَّبابِ عَيْهَقَا
قال الضَّريرُ: هو بالغين وهو الجنون، وقد عاقَب بين العَين والغَين: قال زائدةُ: هو بالعين المهملة «٨») .