وسَمَحَ لي بذلكَ يَسمَحُ سَماحةً وهو الموافقة فيما طَلَبَ. والتَسميح: السُّرْعة «٥»، والمُسامَحةُ في الطِّعان والضرِّاب والعَدْوِ إذا كانت على مُساهلة، قال: «٦»
وسامَحْتُ طَعْنًا بالوَشِيج ِالمُقَوَّمِ
ورُمْحٌ «٧» مُسَمَّح: تُقِّفَ حتى لان. وكذلك بعير [مسمح] «٨» . ورجل
(٢) البيت في الديوان (ط. دمشق) ص ٧٣ وفي اللسان (سحم)، وصدره:
عفا آية ريح الجنوب مع الصبا
(٣) في التهذيب ٤/ ٣٤٥ عن العين.
(٤) البيت (لجرير) كما في المحكم ٣/ ١٥٩ واللسان والتاج (سمح)
(٥) وزاد الأزهري في التهذيب مما نسب إلى الليث الرجز الآتي: سمح واجتاز فلاة قيا. وكذلك في اللسان.
(٦) الشطر في التهذيب ٤/ ٣٤٦، واللسان (سمح) غير منسوب وغير تام أيضا.
(٧) كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، وهو الصواب وذلك لأن في ص وط: ورجل مسمح. وهذا لا يستقيم مع المعنى. وقد جاء في س: ورمح ورجل مسمح، وهو غير وجيه أيضا. والذي أشار إليه محقق التهذيب ٤/ ٣٤٦: أن في بعض النسخ المخطوطة رجل بدل رمح.