763

العين

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایڈیٹر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

ومثلك ناحت عليه النساء ... من بين بِكْرٍ إلى ناكِحَهْ
وقال:
أحاطَتْ بخطّابِ الأيامَى وطُلِّقَتْ ... غَداتئِذٍ منهُنَّ من كان ناكحا «١»
وكانَ الرجلُ يأتي الحَيَّ خاطبًا فيقوم في ناديهم فيقول: خِطبٌ، أيْ جئتُ خاطبًا، فيقال «٢» له: نِكحٌ، أي أنْكَحْناك.
حنك: رجلٌ مُحَنَّك: لا يُستقلّ منه شيء مما عضَّه الدهر. والمُحتَنِك: الذي تَمَّ عقًلُه وسنُّه، يُقال: حَنَّكَتْه السِّنُّ حَنْكًا وحَنَكًا. وحنَّكَتْه تحنيكًا: إذا نَبَتَتْ أسنانُه التي تُسَمَّى أسنان العقل، قال العجاج:
محنتك ضخم شئون الراسِ
ويقال: هم أهلُ الحُنْك، ومنهم من يكسر الحاء، ومنهم من يثقّل فيقول: أهل الحُنُك والحُنْكة يَعني أهلَ الشَرَف «٣» والتَجارِب. والتَّحنيك: إن تغرِزَ عودًا في الحَنَك الأعلى من الدابَّة أو في طَرَف قَرْنٍ حتى يُدميه لِحَدَث يحدث فيه. واستَحنَكَ الرجلُ: اشتَدَّ أكْلُهُ بعد قِلَّة. وحَنَّكْتُ الصبيَّ بالتّمْر: دَلَكتُه في حَنَكه. والحَنَكانِ: الأعلى والأسفل، فإذا فَصلَوهما لم يَكادوا يقولون للأعلى حَنَك، قال حميد: «٤»

(١) التهذيب ٤/ ١٠٣، واللسان (لكح)، وفي اللسان: غداة غد.
(٢) من (س) وهو الصواب. في (ص، ط): فيقول:.......
(٣) في التهذيب: السن.
(٤) التهذيب ٤/ ١٠٤ عن العين. أما (ص ط، س) فالرجز فيها فالحنك الأسفل منه أفعم والحنك الأعلى طوال مطهم

3 / 64