قرعب: واقْرَعَبَّ البَرْدُ اقرِعبابًا، واقْرَعَبَّ الانسانُ: أي قَعَدَ مُسْتَوْفِزًا.
عقرب: العَقْرَبُ: الأنثى والذَّكر فيه سواءٌ والغالِبُ التأنيث. ويقالُ للرّجل الذي يَقرِضُ النّاسَ: إنَّه لتدِبُّ عَقارِبُه. والعَقْرَبُ: سَيْرٌ مَضْفُورٌ في طَرَفه إبْزيمٌ يُشَدُّ به تَفَرُ الدّابّةِ في السَّرْج. والدّابّة مُعَقْرَبَةُ الخَلْقِ أي مُلَزَّزٌ مُجَمَّعٌ شديدٌ، قال العجّاج:
عَرْدَ التَراقي حَشْوَرًا مُعَقْرَبا ... شَذَّبَ عن عَاناتِه ما شَذَّبا
والعَقْرَبُ: حَديدةٌ تكونُ في سَيْرٍ في مُؤَخَّر السَّرج، يُعَلَّقُ فيه الشَّيْء، أو يُكَلَّبُ به الدرْع. والعَقْرَبُ: بُرْجٌ في السَّماء، وهو بُرْجُ العَقْرَب، وطُلُوعُها في حَدِّ الشِّتاء. وقال قائل: إذا طَلَعَتِ العَقْرَبُ جَمَسَ «٩٨» المُذَنِّب «٩٩» وفَرَّ الأشيب ومات الحندب. قولُه: جَمَسَ أي: صارَ تمرا، ويقال:
(٩٥) لم نهتد إلى قائل البيت.
(٩٦) في ط: أقصر مثل عرقوب القطاة.
(٩٧) لم نهتد إلى القائل.
(٩٨) كذا في الأصول المخطوطة، وفي اللسان (حمس) وهو تصحيف.
(٩٩) هذا هو الوجه، وفي التهذيب واللسان: المذنب (بكسر الميم وفتح النون) .