395

العين

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایڈیٹر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

والعَدْل: الطريق. ويقال: الطريق يُعْدَلُ إلى مكان كذا، فإذا قالوا يَنْعَدِلُ في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.
وفي حديث عمر: الحمدُ لله الذي جعلني في قومٍ إذا مِلْتُ عَدَلوني، كما يُعْدَلُ السّهمُ في الثقاف «٥» .
والمعتدلة من النّوق: الحسنة المتّفقة الأعضاء (بعضها ببعض) «٦» . والعَدَوْلِيّةُ: ضربٌ من السّفن نُسِبَ إلى موضعٍ يقال له: عَدَولاة، أُمِيتَ اسمه. قال حماس: وأرويه أيضًا: عَدْوَلِيّة من الاستواء والإعتدال. وغصنٌ معتدل: مستو. وو جارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة. والانعدال: الانعراج. قال ذو الرّمة «٧»:
وإنّي لأنْحي الطَّرْفَ من نَحْوِ غَيْرِها ... حياءً ولو طاوعْتُهُ لم يُعادِل
أي: لم ينعدل. وقال طرفة في العَدَوْلِيّة «٨»:
عَدَوْلِيَةٍ، أو من سفينِ ابنِ يامِنٍ ... يَجُورُ بها الملاّحُ طورًا ويَهْتدي
علد: العَلْدُ: الصُّلْبُ الشّديدُ من كل شيء كأن فيه يُبْسًا من صلابته. وهو الرّاسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف. وسَيِّدٌ عِلْوَدٌ: رزين ثخين، قد اعلّود اعلودا.

(٥) الحديث في التهذيب ٢/ ٢١٤ وفي المحكم ٢/ ١١.
(٦) من التهذيب في حكايته عن الليث ٢/ ٢١٣. في النسخ الثلاث (بعضا) .
(٧) ديوانه. ق ٤٥ ب ٨ ص ١٣٣٦ ج ٢.
(٨) ديوانه، معلقته ص ٦.

2 / 40