389

العين

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایڈیٹر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

ويقال: أَرْعَدَ لي فلانٌ وأبرق إذا هدّد وأوعد (من بعيد يُريني علامات بأنّه يأتي إلي شرًّا) . قال «١١»:
أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر
وقال «١٢»:
وهبته بأطيب الهبات ... من بَعْدِ ما قد كثُرَتْ بَناتي
فأَرعدوا وأَبرقوا عُداتي
هذا في بُنَيٍّ له. ويقال: يَرْعُدُ ويَبرُقُ لغتان. رَعَدَ يرعُدُ فهو راعد. قال:
فابْرُقْ هنالك ما بدا لك وارْعُدِ
ويقال: الرِّعديد: الفالوذجُ، فما أدري مولّدٌ أم تليد
درع: دِرْعُ المرأةِ يُذكّر، ودِرْعُ الحديدِ تُؤَنَّثُ، وقال بعضهم: يذكر أيضًا، والجميع: الدروع. وتصغيره: دُرَيْع بلا هاء، رواية عن العرب. والدّرعُ اللَّبوسُ، وهو حَلَقُ الحديد. وادّرع الرّجلُ، لبس الدِّرْعَ. وادّرع القوم سرابيلَ الدّم، أي: تسربلوا فجرحوا وجُرِحوا. قال العجاج «١٣»:
وادّرع القوم سرابيل الدم

(١١) (الكميت.) ديوانه ١/ ٢٢٥.
(١٢) لم نقف عليه.
(١٣) القائل كما في التهذيب ٢/ ٢٠٨ (ابن أحمر) والرواية فيه. بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه:
يا جل ما بعدت عليك بلادنا ... وطلابنا فابرق بأرضك وارعد

2 / 34