1179

العين

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایڈیٹر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

لها صَهْوٌة تتلو مَحالًا كأنّها ... [صَفًا دلَّصَتْهُ طَحْمَةُ السَّيلِ أَخْلَقُ]
والصَّهَواتُ ما يتَّخَذُ فوق الرّوابي من البُروج في أعاليها. قال «١»:
أَزْنَأَني الحُبُّ في صُها تلف ... ما كنت لولا الرَّبابُ أَزنَؤْها
وإذا أصاب الإنسان جرح فجعل يَنْدَى قيل: صَهِيَ يَصْهَى.
وهص: الوَهْصُ: شِدَّةُ وطءِ القَدَمِ على الأرض شَدَخَه أو لم يشدخْهُ، وكذلك إذا وضع قدمَهُ على شيءٍ فَشَدَخَهُ، تقول: وهَصَهُ. قال «٢»:
على جِمالٍ تَهِصُ الموَاهصا
وفي الحديث: أنّ آدمَ ﵇ حيثُ أُهْبِطَ من الجنّة وهَصهُ اللهُ إلى الأرض «٣» .
معناه: كأنّه رُمِيَ رميًا عنيفًا. ورجلٌ مَوْهُوصُ الخَلْق: لازَمَ عِظامُه بعضُها بعضًا.
باب الهاء والسين و(وأ يء) معهما هـ وس، س هـ و، وهـ س، هـ ي س مستعملات
هوس: الهوس: الطوفان بالليل، والطّلب في جَراءة، [تقول]: أَسَدٌ هوّاسٌ، ورجلٌ هوّاسٌ، أي: مجرب شجاع.
سهو: السَّهْوُ: الغَفْلةُ عن الشّيء، وذهابُ القَلْب عنه، وإنّه لساهٍ بين السَّهْو والسُّهُوّ. وسها الرّجل في صلاته إذا غفل عن شيءٍ منها.

(١) التهذيب ٦/ ٣٦٣، (صها) غير منسوب فيها أيضا.
(٢) التهذيب ٦/ ٣٦٤، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى (أبي الغزيب النصري) .
(٣) اللسان (وهص) .

4 / 71