مهل: المَهْل- مجزوم-: السَّكِينةُ والوَقار، تقول: مَهْلًا يا فلانُ، أي: رِفقًا وسُكُونًا، لا تَعْجَلْ ويجوزُ التًّثْقيلُ، كما قال «١»:
فيا بْنُ آدمَ ما أَعْدَدْتَ في مَهَلٍ ... للهِ دَرُّكَ ما تأتي وما تَذَرُ
وقال جميل «٢» [في تخفيف مَهْل] «٣»:
يقولون: مَهْلًا يا جميلُ، وإنّني ... لأُقْسِمُ مالي عن بُثَيْنَة مِنْ مَهْلِ
وأَمْهلتُه: أَنْظرتُه، ولم أعجله. ومَهَّلْتُه: أجّلته. والمُهْلُ: خُثارة الزَّيت، ويقال: النُّحاس الذائب، ويقال: الصَّديدُ والقَيْحُ. والمُهْلُ: الفِلِزُّ، وهو جواهر الأرض من الذَّهَب والفِضّة. والمُهل: ما يَتَحاتُّ من الخُبْزة من رَمادٍ أو غيره إذا أُخْرِجَتْ من المَلَّةِ. والمُهْلُ: ضَرْبٌ من القَطِرانِ، إلاّ أنّه ماء رقيق يُشبه الزّيت، وهو يَضْرِب إلى الصُّفْرة من مهاوته، وهو دَسِمٌ تُدْهَنُ به الإِبلُ في الشِّتاء، وسائرُ القَطِران لا يُدهنُ به، لأنّه يَقْتل.