والترهيط: عِظَمُ اللَّقْمِ، وشِدَّةُ الأَكْل، قال «١»
يا أَيَّها الآكُل ذو التَّرهيطِ
وهو الدَّهُوَرةُ أيضًا. والرّاهِطاءُ: جُحْرُ اليَرْبوعِ، بين القاصِعاء والنّافِقاء، يَخْبَأُ فيه أولادَهُ. والرِّهاط، وواحدها رَهْط: أدمٌ تُقْطَّع كقَدْرِ ما بين الحُجْزة إلى الرُّكْبه. ثمّ تُشَقُّ كأمثالِ الشُّرُكِ تَلْبَسْه «٢» الجاريةُ، قال «٣»:
[بضربٍ في الجماجمِ ذي فروغ] ... وطعن مثل تعطيط الرِّهاطِ
وقال «٤»:
مَتَى ما أشأ غير زهو الملوك ... أجعلك رهطا على حيض
والعددُ: أَرْهِطة، ويجوز أن تقول: هؤلاءِ رَهْطُكَ وأَرْهُطُكَ، كلّ ذلك جميعٌ، وهم رجالُ عشيرتك والأراهطُ الجمع أيضا. قال «٥»:
يا بؤس للحَرْبِ التي ... وضعت أراهِطَ فاستراحوا
أي: أراحتهم من الدنيا بالقتل.
باب الهاء والطاء واللاّم معهما هـ ط ل، ط هـ ل مستعملان فقط