عین و اثر
العين والأثر في عقائد أهل الأثر
تحقیق کنندہ
عصام رواس قلعجي
ناشر
دار المأمون للتراث
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٠٧هـ
اصناف
عقائد و مذاہب
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
عین و اثر
ابن فقیہ فصہ باقلی دمشقی d. 1071 AHالعين والأثر في عقائد أهل الأثر
تحقیق کنندہ
عصام رواس قلعجي
ناشر
دار المأمون للتراث
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٠٧هـ
اصناف
. ١ لأنه خالف الكتاب والسنة، ونفى عن الله تعالى صفة الاستواء، وأثبت له الحد، والحلول في خلقه، وأنه فى الأماكن القذرة والمستخبثة، وصرف عقده عن التنزيه. ٢ تقدم قريبًا ذكر مواضع ذلك، وانظر: عقيدة السلف وأصحاب الحديث: "١١١/١"، مجموعة الرسائل المنيرية، عند ذكر ابن المبارك بسنده، ثم كلام ابن خزيمة، وعقيدة الإمام أحمد: "٢٩/١"، طبقات الحنابلة. ٣ الإنصاف: "صـ ٤١"، اعتقاد الإمام أحمد: "٢٩٧/٢" طبقات الحنابلة. ٤ معتقد الإمام أحمد: "٢٤١/١"، طبقات الحنابلة، الغنية: "٤٩/١"، اعتقاد الإمام أحمد: "٣٠١/٢"، طبقات الحنابلة، شرح الطحاوية: "صـ ١٢٠". ٥ مختصر لوامع الأنوار: "صـ ٢٤"، لمعة الاعتقاد: "صـ ١٤"، وهو قول عامة أهل الحق، لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى، الآية:١١] .
. ٦ ما بين معقوفين زدناه؛ لتمام المعنى. ٧ اعتقاد الإمام أحمدك "٣٠١/٢"، طبقات الحنابلة، لمعة الاعتقاد: "صـ ١٥"، شرح الطحاوية: "صـ ١٢٠/١١٩". ٨ لقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ﴾، [آل عمران، الآية:] . ٩ وهي قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، [طه، الآية:٥] . وقد وردت هذه الصفة في سبعة مواضع من القرآن الكريم، في طه، والسجدة، والحديد، والفرقان، والرعد، ويونس، والأعراف.
1 / 35