87

============================================================

ومن أخلاق الصوفية: القناعة ياليسير من الدنيا. قال ذو النون المصرى: من قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه.

وقال بشر بن الحارث: لو لم يكن فى القناعة إلا التمتع بالعز لكفى صاحبه.

وقال بنان الحمال: الر عيد ما طع والعيد حر ما قتع وقال بعضهم: انتقم من حرصك بالقتاعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص.

وقال أيو بكر المراغى: العاقل: من دير أمر الدنيا بالقتاعة والتسويف، ودير أمر الآخرة بالحرص والتعجيل: وقال يحيى بن معاذ: من قتع بالرزق فقد ذهب بالآخرة، وطاب عيشه.

وقال أمير المؤمنين على بن أبى طالب، كرم الله وجهه،: القناعة سيف لا ينبو أخبرتا أبو زرعة، عن أبيه أبى الفضل قال: أخيرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن الخلال ببغداد قال: أخيرنا أبو حفص عمر بن إيراهيم قال: حدثثا أبو القاسم البغوى قال: حدثثا محمد بن عبار قال: حدثتا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غرية عن عيد الرحمن ين أبى سعيد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وهو على الأعواد(1) يقول: (ما قل وكفى خير مما كثر والهى"(2) .

وروى عن رسول الله أنه قال ((قد اقلح من أسلم، وكان رزقه كفافا ثم صبر عليه)،( روى أبو هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله دعا وقال: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا)).

وروى جابر رضى الله تعالى عنه عن النبى أنه قال: ((القتاعة مال لا ينقد")(4).

وروى عن عمر رضى الله تعالى عنه أنه قال: لااكونوا أوعية الكتاب، وينابيع الحكمة، وعدوا أنفمكم فى الموتى، واسالوا الله تعالى الرزق يوما بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم).

(1) المثابر ) الحر الو سطي، الصبا في الجطرة ع ابى سعده ر6ن السمود حت محح (3) رواه احمد ومسلم والترهذى واين ماجه.

(4) رواه القشاعى عن انس بسند ضعيف.

صفحہ 87