وعنه عليه السلام قال " خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا. فيكون البأس من كل وجه. ويل لمن ناواهم. وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية حق لانه يدعو إلى صاحبكم. فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس. وإذا خرج اليماني فانهض إليه فان رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم ان يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لانه يدعو إلى الحق والى طريق مستقيم " بشارة الاسلام ص 93 عن غيبة النعماني. وعن الامام الرضا عليه السلام قال " قبل هذا الامر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح. فيكف يقول هذا هذا " البحار ج 52 ص 233، وقال المجلسي رحمه الله " أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم، يعني محمد بن ابراهيم، أو غيره " والمراد بالمرواني المذكور في الرواية قد يكون هو الابقع، أو يكون أصله الخراساني فوقع فيه التصحيف من النساخ. وعن الامام الصادق عليه السلام قال " خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق " البحار ج 52 ص 210. وعن هشام بن الحكم أنه لما خرج طالب الحق قيل لابي عبد الله عليه السلام (أي الامام الصادق): " أترجو أن يكون هذا اليماني ؟ فقال: لا. اليماني يتوالى عليا، وهذا يبرأ منه " البحار ج 52 ص 75 وفيها أيضا " اليماني والسفياني كفرسي رهان " أي كفرسي السباق يسعى كل منهما أن يسبق الاخر. وجاء في بعض الروايات عن المهدي عليه السلام أنه " يخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة " البحار ج 52 ص 380. ولا يبعد أن يكون
--- [ 145 ]
صفحہ 144