390

کسجد مسبوک

العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

وفي يوم السبت التاسع عشر من شعبان استدعى قاضي القضاة الى دار الوزير فحضر بها وحضر نائباه ابراهيم البهر فضلي الشافعي والحسين ابن اللامغاني الحنفي وحضر سائر العدول، ثم حضر خادمان، وهما ايوب الرومي وريحان الحبشي الحران وشهدا عنده أن الجهة العزيزة البشيرية عتاقة الامام المستعصم بالله وأم ولده الامير ابي نصر محمد، قد وقفت المدرسة المستنجدة المجاورة لدار 80 سوسيان، على المذاهب الاربعة، فكتب السجل بذلك واشهد قاضي القضاة من حضر مجلسه من العدول عليه بثبوته عنده، ووضعوا خطوطهم في الكتاب، ثم جعل في كيس وسلم الى قرنفل المستعصي.

وفي يوم العشرين ولي الامير فلك الدين محمد بن الدويدار الكبير امارة الحاج عوضا عن سنجر البكلكي وضمن قوسان 81 بمائة الف دينار وعشرين الف دينار كل سنة وشرط على نفسه ان تكون تشريفات العرب من خاصته وجميع ما تحتاج اليه من مال ونفقة.

وفي يوم الرابع والعشرين استدعي قاضي القضاة ايضا والعدول، الى دار الوزير، وحضر الخادمان المقدم ذكرهما، وشهدا عند قاضي القضاة المشهور بوقيفة 82 دار القرآن التي على شاطىء دجلة بالجانب الغربي، ان واقفة المدرسة المذكورة البشيرية أشهدتهما على نفسها بوقيفة 82 دار القرآن 83 المذكورة فأمر يكتب سجل يكتب، ثم قرىء السجل ووضع الحاضرون خطوطهم واحضرت الخلع فخلع على قاضي القضاة وعلى نائبيه الشافعي والحنفي ثم على قرنفل المستعصي ثم على الخادمين اللذين شهدا بالوقف عند القاضي ثم على جميع العدول ثم على كافة الحاضرين، وفي ذلك يقول ابو المعالي القاسم بن ابي الحديد:

من ذا رأى فصل الربيع وزهره ورياضه في العشر من تشرين

خلعا مكملة يقارن وشيها ما جاء من مصر ومن جيرون

سبعون تشريفا وما احصيتها ولربما زادت على السبعين

كرم يزيد على البحار مديدها وعلى حيا داني الرباب هتون

وفي آخر شعبان المذكور، فتحت دار القرآن المذكورة التي تقدم ذكر وقفها 185 / أ/على شاطىء دجلة.

وفي غرة شهر رمضان، فرقت الوظيفة الرمضانية بالمخزن من الدقيق والغنم والذهب على ارباب المدارس والاربطة والزوايا والمساجد وفتحت دور الضيافة، وصنعت بها الاطعمة لفطور الفقراء جريا على العادة.

صفحہ 603