82

ومعه الزوابع والغيوث

في صيحة محزونة شجواء

للأرض المصيخة والسماء المصغية

عبثا ... عبثا! •••

الحب ينعى أجله الباكر

الرجاء ينعى وهمه الضائع

أو طيفه الذبيح

والمال والصولة يطيلان

مد النغم الأبدي العقيم

عبثا ... عبثا •••

نامعلوم صفحہ