401

عرائس البیان فی حقائق القرآن

عرائس البيان في حقائق القرآن

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
عباسی

ودرجة بعضهم الربوبية ، ودرجة بعضهم المعبودية ، وعلم العام وعلم الخاص ، وعلم العلم ، ومعرفة العلم والسر ، ومعرفة السر والخير ، ومعرفة الخير والعلم المجهول ، وما فوق ذلك إلا رسوم مندرسة وطرق منطمسة ؛ لأن هناك ظهور كنه القدم ، ولا يبقى مع القدم إلا القدم ، ابتلاهم بهذه المقامات لفناء علة الحدث في القدم ، ومن خرج بنعوت الربوبية منها ويدعي بها يضرب ويصلب ويقتل ويحرق ، كما فعل بحسين بن منصور قدس الله روحه ومن خرج منها بنعت العبودية وبقي بنعت الاستقامة كالنبي صلى الله عليه وسلم ، حيث قال : «أنا العبد ، لا إله إلا الله» (1) عصم من فورة السكر ، وغفر له خطراتها في أثناء الطريق ، وهو قوله تعالى : ( إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم ).

قال بعضهم : مخلف الولي ولي ، والصديق صديق ، ويرفع درجات البعض على البعض ، ودرجات البعض بالبعض ؛ لئلا تخلو الأرض من حجة الله وأمانه.

قال بعضهم : ( ورفع بعضكم فوق بعض درجات ) (2): ليقتدي الأدنى بالأعلى ، ويتبع المريد درجة المراد ؛ ليصل إليه ، والله أعلم.

سورة الأعراف

بسم الله الرحمن الرحيم

( المص (1) كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين (2) اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون (3) وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون (4) فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين (5))

والحاصل : إن من بقي مع الأكوان شهودا وافتقارا ، كان محبوسا معها ، ومن كان مع المكون كانت الأكوان معه ، يتصرف فيها بإذن الله ، خليفة عنه فيها ، وهم متفاوتون في ذلك [البحر المديد (2 / 229) ].

صفحہ 411