فصل مَا جَاءَ فِي أهل الفترة
ذكر أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن الْأسود بن سريع عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يعرض على الله ﵎ الْأَصَم الَّذِي لَا يسمع شَيْئا والأحمق والهرم وَرجل مَاتَ فِي الفترة فَيَقُول الْأَصَم رب جَاءَ الْإِسْلَام وَمَا أسمع شَيْئا وَيَقُول الأحمق رب جَاءَ الْإِسْلَام وَمَا أَعقل شَيْئا وَيَقُول الَّذِي مَاتَ فِي الفترة رب مَا أَتَانِي لَك من رَسُول قَالَ أَبُو بكر وَذهب عني مَا قَالَ الرَّابِع قَالَ فَيَأْخُذ مواثيقهم ليطيعوه فَيُرْسل إِلَيْهِم ﵎ ادخُلُوا النَّار فوالذي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَو دخلوها لكَانَتْ عَلَيْهِم بردا وَسلَامًا
قد جَاءَ هَذَا الحَدِيث وَهُوَ صَحِيح فِيمَا أعلم وَالْآخِرَة لَيست دَار تَكْلِيف وَلَا عمل وَلَكِن الله يخْتَص من شَاءَ بِمَا شَاءَ ويكلف من شَاءَ بِمَا شَاءَ وَحَيْثُ شَاءَ لَا يسْأَل عَمَّا يفعل وهم يسْأَلُون