عقائد امامیہ
عظيما ) آية 40. ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) النحل / 118.
( فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ) يس / 54.
** الصنف الثالث :
الآيات الدالة على وجود الإرادة والاختيار في العباد على احداث أفعالهم وأنهم مخيرون في ما يعملونه من خير وشر وحسن وقبح نورد منها على سبيل المثال قوله تعالى : ( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) فصلت / 40. ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا ) الكهف / 29 ( كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره ) المدثر / 54 55. ( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ) المزمل / 19.
** الصنف الرابع :
الآيات الدالة على ذم المخالفين لأوامر الله تعالى عن طريق الاستفهام الإنكاري : ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ) الاسراء / 94. ( وما ذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ) ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه ) الاعراف / 12. ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ) البقرة / 28. ( فما لهم عن التذكرة معرضين ) المدثر / 49. ( لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ) آل عمران / 71.
** الصنف الخامس :
الآيات الدالة على أن الله تعالى يجزي العباد على أعمالهم وما كسبته أيديهم وهي كثيرة ، منها قوله تعالى : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ) غافر / 17. ( اليوم تجزون ما كنتم تعملون ) الجاثية / 28
صفحہ 138