808

برود دافیہ

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وذهب سيبويه (¬8) إلى أنها تعتبر بالظاهر فيجوز أن تكون منصوبة ومضافة إن كان نحو: (الضارباك)، و(الضاربوك) مما فيه لام ونون، وقد لا تكون إلا مضافة ك (ضارباك)، ......................................

و(ضاربك) إذا [كان] (¬1) فيه نون ولا لام، أو كان فيه تنوين، وقد يتعين أن تكون منصوبة مثل: (الضاربك)، و(الضاربانك).

وذهب الفراء إلى تجويز أن يكون منصوبا ومجرورا حكاه فى شرح التسهيل (¬2)

وإن كان المعمول معرفا باللام جازت الإضافة، وجاز النصب نحو: (الضارب الرجل )، ولا خلاف فى ذلك.

وإن كان مضافا إلى المعرف بها جازت - أيضا - مثل: (الضارب [غلام] (¬3) الرجل) وقد حكى عن المبرد (¬4) منعها، ووجوب النصب، وهو فاسد؛ لقوله:

لقد ظفر الزوار أقبية العدى بما جاوز الآمال ملقتل والأسر (¬5)

قال نجم الدين (¬6): وتجوز الإضافة، وإن بعدت نحو: (الضارب وجه فرس غلام أخى الرجل).

صفحہ 815