460

برود دافیہ

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وهذا اختيار المصنف فى شرح المفصل (¬4)، وروى أنه مذهب البصريين، ووجهه أن الجملة والجار والمجرور لا تكون صفة للمعرفة بخلاف باب (لا) فإن النكرة فيها لا يراد بها معين , فلم تتعرف , فصح أن توصف بالجملة، وإذا لم تكن الجملة - هنا - صفة طال بها الاسم بخلاف قولك: (يا رجلا ظريفا) قاله نجم الدين (¬5) .................................

ويلزمه فى: (يا رجلا ظريفا) أن يطول؛ لأنه إذا كان رجلا يراد به معين لم يوصف بنكرة قال (¬1): " ولأنه لو [طالت] (¬2) النكرة بالصفة بمفرد (¬3) - هنا - لطالت بها فى باب (لا) فكنت تقول: (لا رجلا كريما) ولا قائل به، قال (¬4): " وأما سائر التوابع من البدل والتأكيد وعطف البيان فلا يطول بها المتبوع؛ لأنها ليست مع متبوعها اسما لشئ واحد ك (ثلاثة وثلاثين)؛ ولأن عطف البيان والتأكيد يأتيان بعد تمام المتبوع، والبدل استقلاله واضح.

الثالث: المنع من الطول بها مطلقا (¬5)؛ لأنه لو طال -هنا- بالصفة لطال بها فى باب " لا "؛ ولأن ما أوردوه محتمل أن يكون نكرة غير مقصودة، وإما أن ينون وينصب للضرورة نحو:

............... يا عديا لقد وقتك الأواقي (¬6)

وأما أيا شاعرا (¬7) ... ........

فيحتمل الوجه الثانى، وهو منصوب بتقدير فعل أى: الزموا شاعرا (¬8)، و" أيا " للتنبيه أو المنادى محذوف (¬9).

.................................................

صفحہ 467