آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
برود دافیہ
Jamal al-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وذهب ابن درستويه (¬1) وابن كيسان (¬2) إلى أن (اثنى عشر) مبنى لقيام سبب البناء فيه كما فى أخواته، والألف والياء عندهما فى (اثنى عشر) مثلهما فى (اللذين) و(هذين)
واختلف القائلون بإعرابها فى الوجه الذى لأجله فارقت أخواتها:
فقيل: (¬3) إن (عشر) وقع موقع النون، ولذلك لا يضيفون (اثنى عشر) لا يقولون: (اثنا عشرك) بخلاف أخواتها، وما فيه نون تثنية لا يركب
وقيل: لأن (عشر) أناب مناب المضاف إليه فى أن / أسقطوا له النون، والإضافة تقابل سبب 119/أالبناء قاله المصنف (¬4) وفيه نظر؛ لأنك إذا أضفت مع بقاء التركيب إضافة محققة بنيت فقلت: (أحد عشرك)، فكيف بما هو شبيه بالإضافة؟
وأما (حادى عشر) و(ثانى عشر) إلى (تاسع عشر) والمؤنث من ذلك، فيحتمل أن يكون شيئا واحدا لا حذف فيه، ويحتمل أن يكون الأصل: (حادى عشر أحد عشر) كما سيأتى.
فإذا كان من شئ واحد فليس فيه إلا البناء، وقد قيل: إن الكوفيين (¬5) يجيزون فيه الإضافة كما فى (خمسة عشر)، وإذا كان من شيئين ففيه الإعراب لسقوط التركيب بسقوط أحد [الجزأين] (¬6)، وفيه البناء؛ لأن الساقط منوى مع نيابة الموجود عنه، والإعراب أجود.
وإنما بنيت الأعداد أما الكلمة الأولى فلتنزلها منزلة الجزء من الكلمة، وأما الثانية فلتضمنها الحرف، لأن الأصل (أحد وعشرة)، و(حادى وعشرة)، ولا يجوز إلا البناء عند البصريين (¬7)،وزعم الكوفيون (¬8) أنه يجوز إضافة الأول إلى الثانى والإعراب، وأنشدوا:
صفحہ 1118