1068

برود دافیہ

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

من النفر اللائى الذين إذاهم .. يهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا (¬3) .........................................

وقوله:

إن الذين الألى أدخلتهم نفر ... لولا بوادر إرعاد وإبراق (¬1)

قال بعض النحاة (¬2): إنما يجمعون بين موصولين على أحد وجهين: إما التأكيد، وإما أن يكون الثانى خبر مبتدأ محذوف، وأراد فى هذين البيتين [أن] (¬3) الموصولين لم يستوفيا صلتيهما وعائديهما، فلابد من الحمل على أحد الوجهين كما ذكر، والله أعلم.

إذا ثبت هذا، وأخبرت عن (زيد) من قولك: (الذى فى داره زيد) قت: (الذى الذى فى داره هو زيد)، وإن أخبرت عن الهاء قلت: (الذى الذى فى داره زيد هو)، فهذا العقد والسبك

وأما الحل فهو: أن ترد المسألة المخبر فيها بالموصول إلى أصلها قبل الإخبار، وقد تكون أصعب من العقد فى بعض المسائل، فأما فى جملة (الذى) فلا تغيرها، أعنى: الجملة، بل تبقها على حالها، وترد الاسم المؤخر إلى موضع ضمير (الذى) كما كان قبل الإخبار، وتحذف الضمير وتحذف (الذى)

فإذا قيل: حل: (الذى يطير فيغضب زيد الذباب) رددت (الذباب) إلى موضع الضمير وهو بعد (يطير)، وحذفت الموصول وعائده فجاءت: (يطير الذباب فيغضب زيد)، وقس على ذلك.

وأما الألف واللام فتفعل ما ذكر فى (الذى)، وتزيد أن ترد اسم الفاعل أو المفعول إلى الجملة الفعلية، وإن كانت صفة قد جرت على غير صاحبها فبرز ضميرها رجع إلى حاله من البروز والاستتار كما كان مع الفعل، وقد تورد مسألة من دقيق هذا الباب وهى:

أيها العالم فينا أفتنا .. وأزل عنا بفتياك العنا

صفحہ 1075