1054

برود دافیہ

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وحكى ابن السراج (¬1): أن منهم من يؤنث ويجمع فيقول: (ذو) للمفرد المذكر، و(ذووا) لجمعه، و(ذات) لمؤنثه و(ذوات) للمؤنثات كما يجمع (ذو) بمعنى صاحب ويؤنث، قال: وهى معربة عند هؤلاء.

قوله: و(ذا) بعد (ما) للاستفهام

لا تكون (ذا) موصولة عند الجمهور (¬2) إلا بعد (ما) الاستفهامية نحو: (أعجبنى ماذا صنعت؟)، وذهب قوم (¬3) إلى أنها قد تكون كذلك بعد (من) -أيضا-، ومنه عندهم

قوله:

ألا إن قلبى لدى الظاعنينا ... حزين فمن ذا يعزى الحزينا (¬4)

فأما قوله تعالى: {من ذا الذى يشفع} (¬5) فلا ينبغى أن يكون منه؛ لدخول (الذى)، وزعم الكوفيون (¬6) أن (ذا) قد تكون موصولة، وإن لم تدخل عليها (ما) ولا (من)، وزعموا أن منه:

صفحہ 1061