1031

برود دافیہ

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

إذا خففت (أن) وجب أن تعمل فى ضمير شأن مقدر، وذلك أنها أقوى من (إن) المخففة المكسورة، وقد جاءت عاملة نحو: {وإن كلا لما جميع} (¬8) ونحوه، والمفتوحة المخففة ما ظهر عملها إلا فى قوله: (¬9) ....................................

فلو أنك فى يوم الرخاء (¬1)

فوجب أن تقدر عاملة فى ضمير شأن، ويجب اطراد ذلك؛ لأن القول به فى موضع دون آخر تحكم ومثاله: {أن (¬2) الحمد لله رب العالمين} (¬3)، تقديره: (أنه الحمد لله)

ومراد المصنف بلزوم تقدير ضمير شأن حيث لا توجد عاملة فى غيره، فإن عملت فلا يقدر ضمير شأن نحو:

فلو أنك فى يوم الرخاء .........

وحكى عن سيبويه (¬4) أنه لا يلزم أن يقدر لها ضمير شأن بل تكون ملغاة، ولم يقدر الجمهور (¬5) ضمير شأن فى المكسورة المخففة، حيث لا يظهر عملها كما قدروا فى المفتوحة؛ لأن عمل المكسورة أضعف، ومنهم من يقدر فى المكسورة ويسوى بينهما فى ذلك.

صفحہ 1038