کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحلان

الجاحظ d. 255 AH
95

کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

ناشر

دار الجيل

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٠ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

غمره [١] . قال: ومن البرصان الأشراف: المرقّع بن صيفيّ بن رباح [٢] وأنشدوا قول الشاعر: الله يعلم والأقوام قد علموا ... أنّ المرقّع مرقوع بأوضاح الوضح: وضح الصّبح، يقال: «أبين من وضح الصّبح [٣]» . والوضح من الدرهم [٤] . والوضح اللّبن. قالوا: حبّذا الوضح [٥]

[١] أي جعله مغمورا. وفي الأصل: «عسره» بالإهمال. [٢] ترجم له في تهذيب التهذيب، وقال: مرقع بن صيفى، ويقال مرقع بن عبد الله بن صيفي بن رباح بن الربيع التميمي الحنظلي. روى عن جده رباح، وعم أبيه حنظلة بن الربيع، وأبي ذر، وابن عباس، وعنه: ابنه عمر، وأبو الزناد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم. وضبط في تقريب التهذيب بكسر القاف المشددة، ولكن الشعر التالي يأبي ذلك. [٣] الميداني ١: ١٠٧، والدرة الفاخرة ٩٣، وجمهرة العسكري ١: ٢٥٢، والمستقصى ١: ٣٢. ويروى: «من فلق الصبح» . قال الزمخشري: «وقد تسكن اللام» . ويروى: «من فرق الصّبح» كما في الميداني والفلق والفرق بمعني واحد، وهما الفجر. [٤] الذي في اللسان: «ودرهم وضح: نقي أبيض على النسب. والوضح: الدرهم الصحيح. والأوضاح: حلى من الدراهم الصحاح. وحكى ابن الأعرابي: أعطيته دراهم أوضاحا كأنها ... ألبان شول رعت بدكداك مالك [٥] في الأصل: «قالوا جيد الوضح» ولا معني لذلك. وإنما هو قطعة من بيت سائر للمنتخل الهذلي في ديوان الهذليين ٢: ٣١، وشرح السكري ١٢٧٩، واللسان (وضح، عقق، عقا) . والبيت بتمامه:

1 / 105