کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحلان
كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان
ناشر
دار الجيل
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٠ هـ
پبلشر کا مقام
بيروت
وما أنا بالبهيم فتنكروني ... ولا غفل الإهاب من الوشوم [١]
وأصل تسميتهم المحجّل مأخوذ من الحجل، والحجل هو الخلخال. فإذا كان في الفرس في موضع المخلخل بياض قيل محجّل.
وقال النّعمان ابن بشير:
ويبدو من الخود الغريرة حجلها ... وتبيضّ من وقع السّيوف المقادم [٢]
وقال الفرزدق:
مائلة الحجلين لو أنّ ميّتا ... ولو كان في الأكفان تحت الصفائح [٣]
وإذا ابيضّ من خلف الناقة موضع الصّرار [٤] فهم يسمّون ذلك الخلف أيضا محجّلا. وأنشد:
_________
[١] البهيم: الدي لا يخالط لونه لون. آخر. والإهاب: الجلد.
[٢] الخود، بالفتح: الجارية الناعمة، والحسنة الخلق الشابة. والغريرة: الشابة الحدثة التى لم تجرب الأمور. وظهور حجل الجارية: كناية عن الفزع في الحرب. والمقادم:
النواصى والجباه. وفي الأصل: «ومدوا من الخود» وفي الأغاني ١٤: ١٢١: «وتبدو من الخدر العزيزة»، والوجه ما أثبت مطابقا لما ورد في هامش الأصل. وفي الأغانى أيضا:
«من هول السيوف» وانظر ديوان النعمان بن بشير ١١٣.
[٣] كذا ورد البيت بالخرم في أوله، ولم أجده في ديوان الفرزدق، ولا في ديوان جرير وميل الحجل كناية عن البدانة. والصفائح: جمع صحيفة، وهي حجارة رقاق عراض توضع على القبر.
[٤] الصرار، بالكسر: خيط يشد فوق خلف الناقة لئلا يرضعها ولدها. وفي الحديث:
«لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحل صرار ناقة بغير إذن صاحبها، فإنه خاتم أهلها» . قال ابن الأثير: من عادة العرب أن تصر ضروع الحلوبات إذا أرسلوها في المرعى سارحة، يسمون ذلك الرّباط صرارا. فإذا راحت عشيا حلّت تلك الأصرّة وحلبت.
1 / 50