22برہانالبرهان فى تناسب سور القرآنIbn al-Zubayr al-Gharnati - 708 ہجریابن الزبير الغرناطي - 708 ہجریایڈیٹرمحمد شعبانياصنافOccasions of the Qur'an•علاقےاسپین•سلطنتیں اور عہدنصری یا بنو الاحمر (غرناطہ)المكتوب علينا وناسب هذا المقصود (من) التواصل والألفة ما افتتحت بهالسورة من قوله (تعالى): "اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا"بالالتئام والوصلة، ولهذا خصت حكم تشاجر الزوجين بالإعلام بصورة الإصلاح والعدل إبقاء لذلك التواصل، فلم يكن الطلاقليناسب هذا فلم يقع له هنا ذكر ولا إيماء "وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته " ولكثرة ما يعرض من رعى حظوظ النفوس عند الزوجية ومع القرابةويدق ذلك ويغمض، لذلك ما تكرر كثيرا في هذه السورة الأمر بالاتقاء،وبه افتتحت "اتقوا ربكم " "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ""وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ"ثم حذروا من حال من صمم على الكفر، وحال اليهود والنصارىوالمنافقين وذوى التقلب في الأديان بعدًا عن اليقين، "وكل ذلك تأكيد لاأمروا به من الاتقاء، والتحمت الآيات إِلى الختم بالكلالة من المواريث المتقدمة.سورة المائدةلما بين تعالى حالة أهل الصراط المستقيم ومن تنكب عن نهجهم، ومآلالفريقين من المغضوب عليهم ولا الضالين، وبين لعباده المتقين ما فيه هداهم وبه خلاصهم أخذا وتركا، وحصل طي ذلك الأسهم الثمانية الواردة في حديث1 / 200کاپیاشتراکAI سے پوچھیں