اسلام کے بانی: محمد اور ان کے خلفاء
بناة الإسلام: محمد وخلفاؤه
اصناف
صلى الله عليه وسلم
القرآن، وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى:
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ، وقوله:
واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ، وقوله:
فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين .
ولما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أحد، وجعل الدم يسيل منه وهو يمسحه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم؟ أنزل الله عليه الآية:
ليس لك من الأمر شيء ، فهو إذن أفضل من أدب بالقرآن وأدب به؛ ولذلك قال: «أدبني ربي فأحسن تأديبي.»
أجل، لقد كان الرسول المقصود الأول بالتأديب والتهذيب، ومنه يشرق النور على أمته وكافة الخلائق، لقد كان في حياته وأعماله وصفاته وأخلاقه دروس للناس في هذه الحياة، هذه الدروس التي كانت وما زالت خير المبادئ والتعاليم، فأصبحنا نتناساها حتى صرنا إلى ما نحن فيه من تأخر وتدهور وذلة وانحطاط وهوان. •••
وتمثلت الرسول
صلى الله عليه وسلم
نامعلوم صفحہ