قال عليه السلام ولو قلب عليك السؤال فقيل لك إن كنت أشعريا في الأصول أو شافعيا أو حنفيا في الفروع فعرفنا وجه اعتزائك إلى شيخك في جميع ذلك وبين لنا ما الذي وافقتهم فيه ليصح اعتزائك إليهم لكان ذلك تكليفا بما ليس في وسعك إلا أن تدعي ذلك فيما نحن سائلوك عنه ليكون بيانا لصحة سؤالك أو فساده فما أمكنك من ذكر الجواب في ذلك فاذكره لنعلم بذلك مقصودك في سؤالك ونعلم صحة اعتزاؤك إلى من تعتزي إليه في الأصول والفروع ومتى تعذر عليك إحضار أقوال(1) مجتهدك الذي تعتزي إليه وشيخك الذي تعتمد في مذهبك عليه بل أكثر ما تأتي به يكون لمعا تستدل بها على ما عداها(2).
ثم قال -عليه السلام: قلنا فقد سلكنا هذه الطريقة معك في جواب هذه المسألة وعينا في ذلك(3) أقوال المشهورين من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم.
صفحہ 241