ثم قال -رضي الله- عنه بعد هذا: قلت: هذا ما ذكرناه في هذا [17أ-أ] الباب(1).
الحديث الرابع والخامس منها -أيضا- وهما(2) أيضا عن الكنجي من آخر الباب السابع والثمانين في موضع واحد من (كفاية الطالب) الأول منها: من حديث أبي يعلى بسنده إلى أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان رسول الله -صلى عليه وآله وسلم- بعرفات وعلي -عليه السلام- تجاهه فأومئ إلي وإلى علي -عليه السلام- <<فأتينا النبي>>(3) -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو يقول: ((ادن مني يا علي -فدنا منه علي -عليه السلام- فقال: ضع خسمك في خسمي -يعني كفك في كفي- يا علي: خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها [والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن منها دخل الجنة](4)، يا علي لو أن أمتي قاموا (5) حتى يكونوا كالحنايا، وصلوا حتى يكونوا(6) كالأوتار ثم أبغضوك لأكبهم الله في النار))(7).
صفحہ 61
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور