وأما الحشوية النابتة -قلت: وقد تقدم تحقيقهم- فقال عليه السلام وهم [الذين](2) يسمون أنفسهم بأصحاب الحديث وانهم أهل السنة والجماعة [170-ب] فهم بمعزل عن ذلك، وليس لهم مذهب معروف ولا كتاب تعرف منه مذاهبهم؛ إلا أنهم مجمعون [141ب-أ] على الجبر والتشبيه، ويدعون أن أكثر السلف منهم وهم براء من ذلك، وينكرون الخوض في الكلام والجدل، ويعولون على التقليد وظواهر الروايات، ويقولون إن الله تعالى على العرش، ويجوزون عليه النزول والصعود، ويقولون ما بين الدفتين كلامه تعالى وهو قديم، ويثبتون الأعضاء لله سبحانه وتعالى، ويروون له يدان كلتاهما يمين.
صفحہ 207
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور