تقول التي أنا ردء لها ... وقى الحوادث دون الردى
وهي القصيدة التي قال الناصر الأطروش عليه السلام: لو جاز قراءة الشعر في الصلاة لكان شعر القاسم بن إبراهيم.
قلت: ثم قال: وكان له عليه السلام بيعات كثيرة في أوقات مختلفة أولها سنة تسع وتسعين «ومائة»(1) والبيعة الجامعة لفضلاء أهل البيت عليهم السلام كانت سنة عشرين ومائتين في منزل محمد بن منصور المرادي بالكوفة، فإنه بايعه هناك من قد سبقت إليهم الإشارة، <<ومنهم>>(2): أحمد بن عيسى فقيه آل الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- وعابدهم وعبدالله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الفاضل الزاهد، <<والحسن بن الحسين بن زيد بن علي>>(3).
قلت: وقال عليه السلام بعد هذا الموضع من (الشافي) بخمس ورق في آخر ترجمة المتوكل العباسي ما لفظه: وكان في أيامه القاسم بن إبراهيم عليه السلام قد وجبت طاعته على الأمة لأنه عاصر منهم جماعة وهو يدعو إلى الله -عز وجل- من أيام الرشيد إلى أيام المتوكل إلا أن الإمام في أيام الرشيد كان يحيى بن عبد الله صاحب الديلم عليه السلام وكانت وفاة القاسم بن إبراهيم عليه السلام سنة ست وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة، وكان في هذه المدة أيضا أحمد بن عيسى فقيه آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم(4).
صفحہ 86