قلت: ووالدته -عليه السلام- الشريفة الفاضلة مليكة بنت عبد الله بن القاسم بن أحمد بن سليمان(1) الملقب بركات لبركاته وفضله(2) ابن أحمد بن القاسم بن محمد بن الإمام القاسم الرسي عليه السلام وكذلك الأمير الحسين(3) وأخوه أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر وابنيه الإمامين الأخوين شيخي آل محمد وعالميهما، تاج الدين: يحيى، والداعي إلى الله: محمد ابني أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن الأمير العالم المعتضد بالله: عبد الله بن الإمام المنتصر بالله محمد بن الإمام المختار القاسم بن الناصر بن الهادي إلى الحق عليهم السلام وهما أكبر من المنصور بالله، وروى عنهما وبايعاه وتابعاه.
قلت: وهذان الشريفان، والشريف حمزة والد الإمام المنصور بالله، والشريف إبراهيم بن الحسين، وعبد الله بن الحسين، والسيد عيسى بن عمار بن سليمان، والشيخ: حسن الرصاص، والشيخ: محيي الدين بن أحمد القرشي، والقاضي: إبراهيم بن أحمد الفهمي، والفقيه حنظلة بن [الحسن](4) وغيرهم من مشايخ المنصور بالله جميعهم تلامذة القاضي: جعفر بن أحمد بن عبدالسلام بن يحيى بن أبي يحيى [البهلولي] رحمه الله، وهو رضي الله عنه الراوي لأكثر كتب أهل البيت السابقين وغيرها، فأكثر طرقها من طريقه، وكان القاضي جعفر(5) بن عبد السلام معاصرا له.
صفحہ 72
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور