قلت: قلت: ومما أخرجه في الباب الثامن والسبعين من حديث عبد الملك بن خيار إبن عم يحيى بن معين وبسنده بعد أن ذكر خطبة عقد فاطمة -عليها السلام- إلى أن [65أ-أ] قال: ثم إن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أمر بطبق فيه بسر فوضع بين أيدينا ثم قال: انتهبوا فبينا نحن ننتهب إذ أقبل علي -عليه السلام- فتبسم إليه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ثم قال: يا علي إن الله قد أمرني أن أزوجك فاطمة فقد زوجتكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيت. فقال علي: قد رضيت يا رسول الله[69-ب]، ثم إن عليا مال فخر لله ساجدا شكرا لله تعالى وقال: الحمد لله الذي حببني إلى خير البرية محمد رسول الله فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((بارك الله عليكما وبارك فيكما وأسعدكما وأخرج منكما الكثير الطيب))(1) قال أنس: فوالله لقد أخرج منهما الكثير الطيب.
ثم قال بعده: قلت: هذا حديث حسن عال رواه ابن سويدة التكريتي في مناقب علي في كتاب (الإشراف على مناقب الأشراف) وأخرجه محمد بن العباس بن نجيح(2) وأخرجه من طريق آخر.
قلت: قلت: وما أبرك من هذه الدعوة التي دعاها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلقد أملأ الله الأرض بنسلهما، وفيهم بحمد الله الكثير الطيب.
قلت: قلت: وعقد الأرض لا ينافي عقد السماء إذ نبينا -عليه السلام- معلم الشرائع فما صدر عنه فهو لتعليم الأمة وما كان في السماء محجوبا عنا ولا أمرنا بالتأسي به وصدقناه بصحة صدق مخبره -صلى الله عليه وآله وسلم- ووجوب تصديقنا لما جاء به وما أخبرنا به حاضرا كان أو غائبا.
صفحہ 220
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور